لماذا التّكافل ؟
 
الإنسان معرض في هذه الحياة إلى شتى أنواع المخاطر، ولا يمكن له أن يكون بمنأى عن هذه المخاطر مهما احتاط لذلك، لكن ما يستطيع فعله هو تخفيف آثارها التي تقع عليه، وفعل الأسباب التي تقلل من تبعاتها التي تلقيها على عاتقه.

ومن أسباب تخفيف آثار المخاطر؛ التّعاون مع أبناء جنسه لتفتيت المخاطر التي تقع لهم أو لأي منهم بتوزيعها على الجميع.

وفعل الأسباب أمر تدعو إليه الشّريعة الإسلاميّة ويتفق مع مقتضياتها؛ فقد جاء من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أعقلها-أي الناقة- و أتوكل أو أطلقها وأتوكل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( اعقلها وتوكل) أخرجه الترمذي.